الجمعة، 24 مايو 2013

بــــلـــديــــة الـــــمــــــداح


بقلم. الحافظ ولد الهادي

عضو لجنة الإحصاء
بلدية المداح هي إحدى البلديات التابعة لمقاطعة أوجفت ،بلدية ذات مساحة كبيرة مترامية الأطراف ولها حدود مع بعض الولايات، وبما أنني قدر الله لي أنني ذهبت إليها في بعثة تابعت لمكتب الإحصاء الوطني ، فقد أردت أن أنقل لكم معلومات عن هذه البلدية ومعانات سكانها ، حيث تعتبر بلدية المداح أكبر بلديات المقاطعة من حيث الكثافة السكانية، حيث يبلغ عدد سكانها المستقرين (3412) نسمة بدون سكان البدو الذين لم يشملهم التعداد العام للسكان والمساكن للعام 2013 ، كما يوجد بها (88 تجمع سكني) يعتبر تجمع (ايرش التلي) أكبر تجمع سكني في البلدية حيث توجد به 97 أسرة، أما عن المساكن فيوجد (1756مسكن) 
- يوجد في كرارت لفرص اثنى عشر تجمع سكني بدأ بتجمع كراع الشرفه وانتهاء بتجمع الصفية الذي يضم (53 أسرة).

الأربعاء، 8 مايو 2013

الكيطنة أو موسم التمور يفتح فرصا اقتصادية نادرة في موريتانيا خلال شهر رمضان


بقلم محمد يحيى عبد الودود
عدد كبير من الموريتانيين يجدون عملا خلال موسم قطف التمور يتيح لهم دخلا إضافيا من وجبات الإفطار الشعبية
يعتبر رمضان شهر استهلاك التمور بامتياز في موريتانيا، ذلك أن التمر هو أول ما يتناوله الصائم في وجبة الإفطار، وهذا جعل الموريتانيين يفرحون بتزامن موسم التمور أوالكيطنة هذا العام مع شهر رمضان وهو أمر نادرا ما يحدث. هذا التزامن فتح فرصا اقتصادية كبيرة أمام العاطلين عن العمل من فئة الشباب.
كانت موريتانيا تعتمد على التمور المعلبة التي تستوردها من تونس والمغرب والمملكة العربية السعودية، إلا أن موسم الكيطنة الذي يصادف شهر رمضان هذا العام ضاعف الطلب على التمور، ما أدى إلى خلق فرص عمل جديدة للموريتانيين خلال الشهر الكريم.
امبارك ولد محمد، أحد الشباب الذين يعيشون فى مناطق الواحات والذين استفادوا كثيرا من موسم الكيطنة هذا العام قال لمغاربية “لقد استفدت كغيري من الشباب فى المناطق الريفية من موسم الكيطنة لهذا العام، حيث بدأت العمل في تجارة التمور قبل أسابيع..أنقل التمور من الواحات في الشمال إلى العاصمة نواكشوط لبيعها هناك”.

الأحد، 5 مايو 2013

إيليا أبو ماضي



                                                                                                                    بقلم الشاعر دداهي ولد الهادي
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على النبي الكريم، وآله، وصحبه أجمعين. آمين
شاعرنا اليوم هو إيليا أبو ماضي، شاعر من شعراء المهجر، خلد اسمه بشاعريته المتوقدة، فانطبع عميقا في الوجدان العربي، ليضمن بطاقة العبور إلى الزمن الشعري اللامتناهي، وكيف لا يكون الأمر كذلك، والشاعر إيليا كان شاعرا متفائلا، حمل قيثارته مترنما، ومكسرا صخرة التشاؤم على رؤوس الحزانى، ومغالبا عوالم الغربة، التي اكفهرت بها سماء الأدب منذ بكائيات امرؤ القيس، ومن حملوا على عاتقهم بعده رسالة الأطلال، والتوق إلى الزمن الجميل.
كان إيليا أبا ماضي شاعرا مكتمل الشاعرية، ذا إنتاج كبير، سلس المعاني، متدفق الأحاسيس، جزل الألفاظ، ذائبا في بوح الطبيعة، يحمل للمتلقي رسالة فلسفية، ذات مضامين إنسانية، عنوانها : "ابتسم" ...
ويدفعنا الفضول المعرفي إلى التساؤل عن شخصية هذا الشاعر؟ .. وعن إبداعاته؟ ... ومن ثم نصل إلى استعراض حالات من النقد أبت إلا أن تنهال عليه وعلى شاعريته؟...
نبذة عن الشاعر:
ولد إيليا أبو ماضي سنة 1889 أو بعدها بعام حسب ما ترويه المصادر، وكان ميلاده في «المحيدثة» القريبة مِن بكفيا في لبنان،  وهو ينحدر من عائلة بسيطة الحال، لذلك لم يستطع أن يدرس في قريته سوى الدروس الابتدائية البسيطة، فدخل مدرسة المحيدثة القائمة في جوار الكنيسة ...
عندما اشتد به الفقر في لبنان، رحل إيليا إلى مصر عام 1902 بهدف التجارة مع عمه الذي كان يمتهن تجارة التبغ، وهناك التقى بأنطون الجميل، الذي كان قد أنشأ مع أمين تقي الدين مجلة "الزهور" فأعجب بذكائه وعصاميته إعجابا شديدا ودعاه إلى الكتابة بالمجلة، فنشرأولى قصائده بالمجلة، وتوالى نشر أعماله، إلى أن جمع بواكير شعره في ديوان أطلق عليه اسم " تذكار الماضي " وقد صدر في عام 1911م عن المطبعة المصرية، وكان أبو ماضي إذ ذاك يبلغ من العمر 22 عاما...
فيما بعد سيكتب إيليا أبو ماضي في الموضوعات السياسية فيلاحق بشدة، ما جعله يهاجر للولايات المتحدة سنة 1912، و في  نيويورك وفي "بروكلين"، شارك في تأسيس الرابطة القلمية في الولايات المتحدة الأمريكية مع جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة، ونسيب عريضة، ورشيد أيوب، وعبد المسيح حداد، وندرة حداد ...
و في سنة 1946 صدر لإيليا ديوانه «الخمائل»، و ظلّ مقيماً بنيويورك إلي أن توُفّي سنة 1957، وله خمسة دواوين هي "تذكار الماضي، وديوان الجداول، وديوان الخمائل، وديوان تبر وتراب، وديوان إيليا أبي ماضي"...
ويطول الحديث عن أبي ماضي، وخشية أن يستغرق هذه العجالة نعود لنقدم نماذج من شعره ...
نماذج من شعره:
بدأ إيليا أبو ماضي بخالدته، التي استهلها، وأخلصها كلها للشك، والظنون والتساءل، ألا وهي "الطلاسم" حيث يقول:
جئت، لا أعلم من أين، ولكنّي أتيت
ولقد أبصرت قدّامي طريقا فمشيت
وسأبقى ماشيا إن شئت هذا أم أبيت
كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟
لست أدري!
أجديد أم قديم أنا في هذا الوجود
هل أنا حرّ طليق أم أسير في قيود
هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقود
أتمنّى أنّني أدري ولكن...
لست أدري!

الأربعاء، 27 فبراير 2013

خـــبــر عـــــــاجـــــــل


بعد تدقيق وبحث عن صحة إعتراف بمدينة أوجفت مدينة خامسة للمدن القديمة  توصلنا إلى خبر مؤكد يفيد أن مدينة أوجفت تاريخية وسيعلن عنها قريبا جدا حسب ما قاله مدير المدن القديمة الذي زار أوجفت في الأسبوع الماضي 

الأحد، 30 ديسمبر 2012

العام المنصرم .... الحصيلة و الآفاق

                                                                                         الأستاذ \ حسام خلف
و تستمر عجلة الزمن فى الدوران مسرعة و دون توقف و تدور معها عقارب السنين، ينتهي حول و يحل جديد ، نودع واحدا و نستقبل آخر، يخيم ظلام عام 2012 و يغادر دون استئذان مخلدا أحداث و وقائع و أفرح و أتراح ستظل تشهد علي مروره ذات زمان، بينما يبزغ فجر عام 2013 و يدق الأبواب ليأذن له بالدخول مثقلا بآمال و طموحات الكثيرين الذين يمنون النفس بتحقيق أمانيهم و يتفاءلون بمثل هكذا مناسبات.

أهم أحداث العام المنصرم

انتهي العام الثاني عشر بعد الألفين و ما من شك أن أهم حدث مر علينا خلاله هو تلك الرصاصات الصديقة التي ملئت الدنيا و شغلت الناس و اخترقت جسد رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز في 13 من أكتوبر 2012 في منطقة "أطويلة" التي تبعد 40 كلم شمال العاصمة نواكشوط غادر الرئيس علي إثرها إلي فرنسا لتلقي العلاج ، فصارت حديث الجميع حديث العامة قبل النخبة حديث المهتم للسياسة و غير المبالي بها علي حد سواء و أسالت الكثير من حبر أقلام كتابنا، حيث طرحت عدة استفهامات حول مدى صحة الرئيس، و وضعيته الصحية آنذاك، و هل هو حقا عاجز عن ممارسة مهامه و أين أصيب أصلا، و كم من رصاصة أصابته، إضافة إلى التشكيك في الرواية الرسمية التي أعلنت بعد الحادثة مشيرة إلي أن الرصاصات جاءت عن طريق الخطأ، و المطالبة بإعلان الحقيقة كاملة.

الاثنين، 24 ديسمبر 2012

الرجل لذي أحب الصمت

                                                                                                               
                       
                                                                                                           إقريني ولد يسلم
إسمى …إسمى لا يهم كثيرا وإن كنتم مصرون عليه فسأخبركم به,إسمى المهدى وأنا طبيب أسنان فى عيادة خاصة وخريج كلية لطب الأسنان فى كييف أيام الإتحاد السوفيتي.
أتقن عملى بشكل لافت لكن عيبى الوحيد أنى لا أتكلم أبدا أثناء علاجى لمرضاى,ويلقبوننى فيما بينهم بالطبيب "طيب" لكثرة إستخدامى لهذه العبارة عندما يبدأ أحدهم فى شرح ما يعانيه,أقاطعه بحزم "طيب" ,ولأسكته ولأفهمه بالحسنى أنى عرفت مايعانيه,ليتيح لى وقتا للعمل…
لا أعلم على وجه الدقة متى بدأكرهى للثرثرة..فالبعودة إلى طفولتى لا أجد ما  يفسر لى كل هذا الكره أو البغض أحيانا,فهى طفولة عادية شبه سعيدة خالية من كل ما من شأنه أن يكدر صفوها.

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

إنطلاقة مهرجان الأدباء والكتاب الموريتانيين النسخة الثامنة

أنطلقت مساء اليوم الاثنين فعاليات النسخة الثامنة من مهرجان الادباء والكتاب الموريتانيين في الفضاء الثقافي بنواكشوط تحت شعار "فداك الحرف والمهج يارسول الله" صلى الله عليه وسلم.
ويشمل برنامج المهرجان الذي يدوم أربعة أيام مسابقات في موضوع موحد" هو نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم" ترتكز على الشعر الفصيح واللهجات الشعبية والقصة والبحث العلمي،بالاضافة إلى محاضرات وعروض أدبية.
وأكدت وزيرة الثقافة والشباب والرياضة السيدة سيسه بنت الشيخ ولد بيده في كلمة بالمناسبة أن الثقافة تمثل رصيدا للوحدة الوطنية ، وصمام أمان في وجه كل مايمس من تماسك الاواصر القوية بين مكونات التركبة الاجتماعية الموريتانية .
واضافت أن الثقافة لعبت عبر العصور دورا في التعايش الاخوي بين شرائح المجتمع من خلال نشر التعاليم الاسلامية ،حيث أستطاعت الثقافة أن تشكل قطب تأثير معرفي ملحوظ في الجوار.

أوجفت وأطار في عمق التراث الإنساني

أوجفت وأطار في عمق التراث الإنساني د. دداه محمد الأمين الهادي دأبت موريتانيا على تنظيم مهرجانات سنوية باسم المدن الأثرية، و...