الخميس، 16 يناير 2014

فــــــي الــــمــــســــتــــشــــــــفــــــى




عبد الرحمان ولد يغل

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة.
أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء

قصيدة اللؤلؤة البيضاء "ألقيت في مهرجان المدن القديمة بوادان


الشاعر: دداه محمد الأمين الهادي


مر وقـــــــت أطـــوي المسافــات طيـا
تدفع الرؤيا خاطــــــــــــــري للأمانــي
وطفوق الأحــــــلام تـــــــــــــورق نبتا
سلسبيلا من ذكـــــــــــريات شــروق
صاغها عــــيد لــــــــــــــــلأنام سعــيد
قال فيه النخيـــــــــــــــــل والعلم قــولا
خاطب الماضــــي والجديد فأوصـــــى
هكذا وادان ابتـــــــــــدى من شمــــوخ
موحيا لي: "إنـــــــــــــي وادان فاقبـــل
ملؤه الإســـلام المنــــيــــــــــــر طريقا
جئـــت من أوجفــــت المفـــدى مرامي
ومعي الصفــــــو دفء صوت القوافي
أحرفي من زمــــــــان "بافور" سكرى
يحسد الفجـــــــــــــر باسقــــــاتي علوا
منذ ألف نبـــض الــــــحياة سرى فــي
ناقشا في الصفــــــــــواء ومض بروق
ذاكرا "شنجيـــــــــــــط" الأبية إشعــــا
يتغنى الوجود فــــي نــــــــــاي شعري
لست ناس "ولاتـــــــــــة" الخير .. كلا
تستبيني آفــــــــــــــــاق "آزوك" وهجا
كان فرعا مــــــــــــــراديا مــــــستنيرا
قبس للمـــــــــــــــرابطين انتمــى.. من
آه .. لو فــي "وادان" قام شــــــــريف
ضمه قبــــــــــــــر من ريــــاض جنان
زف منـــــــــــــــــي لــــه التحيات زفا
هو صنو القاضــــــــــــــي طويل نجاد
أبتاه اصطـــــلــــــــيت صفــــــــوا نديا
اصطفاك المــــولـــى فأعطـــــاك علما
وجبالا في سفــــحــــــها الأرض كانت
تجتديها الــــــرؤى شعـــــــاع المعالي
هي ممــــــــــدوح الدهــــر منـــذ قديـم
لوحت للشمـــــــــــس القصيـــــة يوما
هكذا تبـدو لي بكــــــــــل التجـــــــــلي
قلعة الـــــــــروح هــــي وادان مرحى
قام يحـــــــدو الركـــاب حدوا.. وينحـو
كان حلمــــــا أن تنطفــي جذوة البعـــــ
بدد السحـــــــــــر بيننـــــا فتهـــــــاوى
كل درب ..ما عــــــــاد بي كــان منفى
كان ظلمــــــــــا..سمــــا وهمــا وغمــا
ما تمناه الجمــــــــع كاســــــات شــاي
ما تمناه الجمــــــــــع محــــض لقــــاء
ولذا تعشــــــــــــب الأخيلــــــة شعـــرا
من يجاريني فــــــــي رؤاي صديقــــي
طمعـــــــا منــــــي أن نكــــــون سويــا
في شرودي.. وأنــــــت تومـــــــي إليـا
من خزامى الأشــــــواق غضـــا طريـا
أترعت كـــــأس الدهر بوحــــا شـــجيا
رام خلـــــــــــــــــدا ممــــــددا أزلــــيـا
معجزا فــــــي ألفــــــــــاظه.. جوهريا
"احفظــــا الحـــــــــق منزلا.. لا تنــيـا"
ينبــــــــــت العـــز منبتــــــــا عــــربيــا
واحتضنـــــــــي بحـــــرقة الكـون هيـا"
ابهر الكــــــــــــون منهـــجا وســـــطيـا
أن أحيـــــــــــي تاريـــــــــخنا الوحديــا
هاطـــــــــــــــــــــل بالهنـــاء في رئتيــا
رشت العــــــــطر ضــــــــائعا..وزكيــا
مذ جنوحـــــــي صــوب التصابي صبيا
أرض أوجــــــــــــفت زاهـــــــيا قمريـا
لملم الشعـــــــــــــر عهــــــــدها الذهبيـا
عــــــــا و"تيشيــــــــت" محتـدا عبقريـا
بهمـــــــــــا ..والسنــــــــاء في مقلتـــيـا
إن من ينســــــــــــى الأصل ليـس وفيـا
إن فيهــــــــــــــا إمامنـــــــا الحضرميـا
إن قضــــــــى كان أمـــــــره مقــــضيـا
وأدوا ليــــــــــــلا داجــــــــــــيا وثــنيــا
يرتـــــــــدي اللطـــــف مئـزرا حجريــا
وقضــــــــى النحــــــب سيدا هـــاشمـيـا
زائــــــــــــــــر الروض بكــرة وعشيــا
معه "صخر" يستحيـــــــــــــــــــــل خفيا
لم يذر منـــــــــــي خــــارج الفرح شيـا
ونخيـــــــــــــلا ورفعـــــــــــة وولـــيــا
بثـــت الأفــــــــــق مجـــــــــدها الأبديـا
بل تفيض الأمجـــــــــــاد رزقـــــا جنيا
قبلما رام الشعـــــــــر ذكـــــــر الثــريا
كي تشـــــــــــع الضـــــــوء البهي عليا
وبقامــــــــــــات النخــــــل هام قصــيـا
بكم فيهـــــــــــــــــــا موكبــــــــا وطنيا
بالســــــرى صبحـــــــــــا نيــرا وسنيا
ــد و مــــــــــــــــــوسى يلقن السامريـا
والسنـــــــا نــورا أشـــــعل السمـهريــا
يطعن الحلــــــــــم بالخـــــــــناجر حيـا
ملكـــــــــــــا يــــخرق الســــــفينة بغيا
فيك أقسمــــــــــت لامــــــــست شـفتيـا
قد بدا الـــــــــــــــورد مـــــن نداه نديـا
ولســـــــــــــــــــوف الغمــام يبكي مليا
والـــــذي لا...، نفضـــــــــت منه يديـا

الأربعاء، 4 ديسمبر 2013

قصة قصيرة




بقلم : الأستاذ  / إعلشيخ 


قصتي مع صوت ضمير رجل من اهل الريف : سافرت عما ابحث لا أدري نظرت يمنة ويسرة . جلت شرقا وغربا باحثا عن ابتسامة من وجه بريئ رأيتها في عيون صادفتها . في منامي وبينما كنت مارا في بعض من ضواحي الأرياف و اذا بي وعن غير قصد اصادف تلك الابتسامة التي ايقظتني من سبات عميق كنت أعيشه . ابتسامة طفل

السبت، 30 نوفمبر 2013

إعلان

متابعينا الكرام من جميع أنحاء العالم أرجوا لكم كل السعادة و الهناء و أرجو لكم متابعة ممتعة و استفادة من منشوراتنا المختلفة الأنواع على موقعنا المتواضع و سعيد بكوني بينكم لأول مرة و أخبركم بأنه ستكون هناك مناشير تتحدث عن كيفية صيانة كومبيوتركم الخاص لتكون بأفضل حال...أخوكم خالد عبد الودود الأوجفي

الخميس، 28 نوفمبر 2013

أدب الإستعمار


تولى أربعةُ حكام فرنسيين تسييرَ البلاد مرتيْن متفاوتتيْن وهم: "ديسمي" و"شازيلا" و"بيريس" و"موراغ". والوحيد من هؤلاء الحكام الذي قتلته المقاومة الوطنية هو "كبولاني". ومن بينهم من له شهرة واسعة خارج موريتانيا مثل: "غورو" الذي تولى مناصب عسكرية وسياسية في سوريا وفي المغرب بعد مغادرته بلادَنا. ومنهم من تولى رئاسةَ الوزراء بفرنسا بعد ولايته في موريتانيا مثل "بيير مسمير". وواحد منهم كان بروستانتيا وهو: "مارسيل دي كوبيه". وقد بادوا جميعا، وكان آخرهم موتًا "مسمير" الذي قضى في 29 أغسطس 2007.
يذكر أن الأمير بكار بن اسويد أحمد رحمه الله تعالى مات شهيدا يوم بوگادوم في أفله بعد قتال مع الكتيبة التي قادها الرائد "فريرجان"، وذلك صبيحة الأربعاء 1 إبريل 1905م.
والعقيد "غورو" هو من قاد حملة كبيرة لاحتلال أطار سنة 1909. وفي "كولنل غورو" يقول سيديا بن أحمدو بن قطرب الديماني الذي توفي رحمه الله منفيا في تنبكتو:
أحرَمْنِي يالرَّبْ امنْ النارْ ** عاگبْ ذَ من صَوْعْ الكفارْ

مَـــــــــرّگْنِ كُولُنَلْ ادْيَارْ ** ما نتخمَّمْ عنهَ نرْحــــلْ
گَسْتْ أطارْ ءُ جَانِي فأطارْ ** وإتْركْتْ أطارْ إلْ كولنلْ
ءُ گِسْتْ التَّل ءُ لاَنِي باغيهْ ** ما نبغِي كنتْ إنْگِيسْ التَّلْ
يغيـــــرْ إبْلَدْ كاملْ ما فيهْ ** كُولنَلْ ألاَّ متْعـــــــــــدَّلْ
ويذكر أن العقيد "باتي" قاد بنفسه في 21 يناير 1912 معركة تيشيت التي جرح فيه الأمير سيدي أحمد بن أحمد ولد عيدة رحمه الله وأخذه أسيرا إلى مدينة اندر كما هو معروف.
كان الموريتانيون يسمون العقيد باتي "أبو خمسة خطوطٍ"، تعبيرا عن شارة رتبته العسكرية التي على منكبه. قال القاضي محمذن بن محمد فال رحمه الله عند زيارة "باتي" منطقة الترارزة سنة 1911 وسلوكه المتغطرس:
وذو الخطوط الخمس جاء والورى ** تسير من أمامه ومن ورى
وهم على السير ذوو إقبــــــــال ** وهْوَ بذاك السير لا يبالــــي

عيد سعيد


أوجفت وأطار في عمق التراث الإنساني

أوجفت وأطار في عمق التراث الإنساني د. دداه محمد الأمين الهادي دأبت موريتانيا على تنظيم مهرجانات سنوية باسم المدن الأثرية، و...