الجمعة، 11 فبراير 2011

أعضاء رابطة الشباب للثقافة والفنون الأوجفتية


تعزيزا للهوية الوطنية ، ومتابعة لجهود الشباب والنهوض من براثين الكسل والخمول جاءت "رابطة الشباب للثقافة والفنون الأوجفتية" وهي رابطة ذات طابع ثقافي ، يشرف عليها نخبة من الأساتذة والباحثين في التراث والطلبة الأكاديميين الذين راو حاجة ماسة إلى تنظيمات وتكتلات داخل المقاطعة قادرة على المساهمة في البناء عن طريق مناهج علمية وتربوية ووفق آليات تأخذ في الحسبان خصوصيات المجتمع الأوحفتي الأيدلوجية للتشكلة الاجتماعية للشعب بكافة أطيافه .
تهدف رابطة الشباب للثقافة والفنون الأوجفتية إلى :
* غرس القيم الفاضلة ومحاربة فساد الأخلاق
* نشر الوعي بين صفوف المواطنين من خلال الاتصال المباشر الطريق أمام الرأي العام الوطني
* الرفع من مستوى الكتابة والنشر والتكوين المهني وتبني أصحاب  الاختراعات
* ترقية الثقافة والبحث العلمي بوصفهما أساس التقدم وخلق جو دراسي جديد داخل المؤسسة
 لربط ماضي أجيالها بحاضرها
*  حث الشباب على ممارسة الرياضة
* تقوية وتعزيز الروابط بين النخب المحلية والوطنية  
* القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
 
 
Pour promouvoir l'identité nationale, et le suivi des efforts des jeunes et la promotion de la paresse Braathen et la léthargie étaient «Association des Jeunes pour la Culture et des Arts Aloojftip" une association avec un culturelles, supervisé par un groupe de professeurs et chercheurs dans le patrimoine et les universitaires des étudiants qui Rao besoin urgent pour les organisations et les blocs dans la province est en mesure de contribuer à la construction grâce à des programmes scientifiques et éducatifs et en conformité avec les mécanismes qui prennent en compte les spécificités de l'idéologie communautaire Aloouhfti posés par des personnes de toutes les couches sociales.
Association des jeunes visant à la Culture et des Arts Aloojftip à:
* Les valeurs insufflent une bonne moralité et de lutte contre la corruption
* Sensibiliser les citoyens à travers un contact direct avec la route en face de l'opinion publique nationale
* Elever le niveau de l'écriture et l'édition et la formation professionnelle et l'adoption des propriétaires des inventions
* Promotion de la culture et la recherche scientifique comme le fondement du progrès et de créer un nouvel environnement d'apprentissage au sein de l'institution
  Pour lier le passé, ses générations présentes
* Pour inciter les jeunes à l'exercice
* Renforcer et améliorer les liens entre les élites
* Obligation d'enjoindre le bien et interdire le mal
* Renforcer et améliorer les liens entre les élites locales
L'éducation dans la province


المــــــكـــتــــب الـــتــــنـــفــيـــذي
                            
                        
                                              Le president
 
الرئيس :  محمد الفتح ولد عــبد الودود   Mohamed elveth abd el mountalb

 Secrétaire General
الامين العام:  الحسنات ولد أحمد واهن      HASNAT H OULD HAMD



Coordonnateur
المنـــــــسق: سيد محمد ولد لمتون  Sidi mohamed / mohamed EL couri




Trésorier
أمين المالية  :  سيدات ولد بيلال                       SIDATT OULD BILAL



Information
مسؤول الإعلام  :     سيد محمد ولد علين               Sidi Mohamed / abeidelle
 Chargé de relation exterieures
مسؤول العلاقات الخارجية :       جميل ولد عبد الجليل        Jemil ould Mohamed Mahmoud    


مسؤولة النساء    :   الغالية بنت أباه
   
     Abdalahi ould Babacar اللجنة الطبية      : عبد الله ولد ببكر
المساعدة                     :                     عيشة منت إسعيد


secrétaire
السكرتيريا :  زينب بنت محمد أحمد ولد الإمام                            Zeineebou Mohamed ahmed


إضــــــــــــــــــــــــــــافــــــــــــــــــــــــــة 

بناء على المادة 13 من النظام الاساسي للرابطة : في حالة إنشغال أي عضو من المكتب التنفيذي فإن الرئيس يعلن عن إجتماع طارئ ويقوم بإنتداب شخص يقوم بنفس المهمة 
ولذا فقد تم تعيين الاستاذ سيد محمد ولد الدحود ولد أباه 

تم إنتداب الاستاذ سيد محمد ولد اباه نائبا للرئيس ، فله نفس المهام 












الأحد، 9 يناير 2011

حـــــد يـــــث الـــــروح

من Med Elhoumed‏ في 28 أبريل، 2010‏، الساعة 04:24 صباحاً‏‏
حديث الـروح لـلأرواح يسـرى                       
وتدركـه القلـوب بـلا عـنـاء
هتفـت بـه فطـار بـلا جنـاح
و شـق أنينـه صـوت الفضـاء
و معـدنـه تـرابـى و لـكــن
سرت فـى لحنـه لغـة السمـاء
لقد فاضت دمـوع العشـق منـى
حديثـا كـان عـلـوى الـنـداء
فحلق فـى ربـى الأفـلاك حتـى
أهـاج العالـم الأعلـى بكـائـى
تحاورت النجـوم و قلـن صـوت
بقرب العـرش موصـول الدعـاء
و جاوبـت المجـرة عـل طيفـا
سرى بين الكواكـب فـى خفـاء
و قال البدر هـذا صـوت شـاك
يجـاوب شـدوه عنـد المـسـاء
و لم يعرف سوى رضوان صوتى
ومـا أحـراه عنـدى بالـوفـاء
**

الخميس، 23 ديسمبر 2010

يا أوجفت يكفيك فخرا إنك أنجبت علماء ومقاومين أشداء


         أأ وجفت يكفيك فخرا جزيــل      قـديـما يــظـل رفــيق الأمــــــــــــل
         وقوفك صامدة في وجــــــوه      الـنــصارى بـيـض كـذا وأســـــــــل
         وما أنت طول الزمان لهــــم      على حــيـن لانت شـعـوب الـــــدول
         فحسبك مجدا تليدا يجـــــــــد      لـكـونـك مهـدا لســيـد البطــــــــــــل
         من أختار سبلا تؤدى الخلود      وهـب لـيـحـمي ديـنـا أجـــــــــــــــل
         ترافقه زمرة من أبــــــــــــاه      هــوى للجهاد كنجــل المقـــــــــــــل
         ولا يرهبون العدو متــــــــى      لقوه يذيــقـــوه كأس الوجــــــــــــــل
         وساروا بسير حثيث إلــــــى      تجكجة مــقر الكفــر الأذـــــــــــــــل
         تحصن ثم محاط بجنــــــــــد      يطيعــونه قال وإن فعـــــــــــــــــــل
         فجاء الأباة إلى حـصـنـــــــه      وتكـبــيرهـم قد  يدك الجـبـــــــــــــل
         وبعد قليل تهامى الرصــاص     فــضاء فــــضاء الربا والـظـلــــــــل
         هوى كبلان قتيلا ومـــــن را     م إسعـافــــه ذاك شـــيء أجــــــــــل

المقاوم سيد ولد مولاي الزين

من المعروف أن ابطال المقاومة في موريتانيا لم يلقو التخليد الكافي لهم 
ولذا نحن رابطة الشباب للثقافة والفنون الاوجفتية ننفرد بقصة الشهيد وقاتل قائد الفرنسيين في الشمال الجنرال كبولاني 
حسب ما رواها الأستاذ والباحث السني عبداوا في كتابه " الأشباح " 


وهل تعلم أن البطل الشهيد سيدي ولد ملاي الزين قاتل كبلاني، انطلق من أوجفت صحبة جماعة من قبيلة ”إديشلي“ الشجعان، وقد أهداه شيخ القظف في أوجفت، سيفه الذي قتل به ذلك الحقير كبلاني في تكانت. وقصة تلك المعركة الخالدة حسب ما رواها  المؤرخ والباحث في التراث الأستاذ السني عبداو في روايته : الأشباح، كالآتي:
انطلقنا من أوجفت -والكلام لبطل القصة- نسير الليل ونختبأ بالنهار، وبعد اليوم الخامس من السير الحثيث وصلنا بلدة 'كليمس' القريبة من تجكجة، فأخفينا رواحلنا وأمتعتنا وتركنا واحدا من أفرادنا هناك،وفي مساء ذات اليوم اجتمعنا بعد صلاة المغرب قرب المدينة، نستمع إلى ماعادت به استعلاماتنا من تجكجة،.... الحامية العسكرية تبعد عنا حوالي ميلين محصنة تحصينا قويا بالأسلاك الشائكة والحرس، ومعزولة عن المدينة، لها مدخل واحد عليه حراس يقظون، خيام النصارى في الوسط، عددهم ثلاثة، خيمة كبلاني هي الوسطى من الخيام، وهي مكتبه الذي يدير منه الشؤون، وهي مسكنه في نفس الوقت.
بعد صلاة المغرب، يأتي من المدينة أناس يحملون أواني اللبن لضريبة التي فرضها كبلاني على الأهالي في تجكجة، لتموين جنود الحامية... يضعون أواني اللبن وراء مدخل الحامية ويولون أدراجهم دون أن يلتفتوا أو يرفعوا أبصارهم.
أخذنا بسرعة في تقاسم الأدوار توزعنا إلى مجموعتين:
- المجموعة الأولى المجموعة القيادية، ولد مولاي الزين، أساعده أنا، نتوجه مباشرة إلى خيمة كبلاني ونقتله.
المجموعة الثانية، سبعة عشر رجلا، تبدأ الهجوم فور إعلان كلمة السر "الله أكبر" بعد قتل كبلاني.
بعد هذا التوزيع انطلقنا تحت جنح الظلام لقطع الطريق التي يمر منها حملة اللبن.
أوهمناهم بأننا من جنود الحامية، واستلمنا منهم أواني اللبن، ووضعناها على رؤوسنا، مثل ما كانوا يفعلون، وتقدم قائدنا ولد مولاي الزين يحمل لبنه على رأسه، ويردد بصوت مسموع: "اللهم استرنا بسترك الجميل، وأهدنا إلى سواء السبيل، واقطع دابر الكافرين..." كنا نسمع أدعيته، رغم صوته الخافت فندعو بها في سرنا ونتضرع إلى الله مثله، ونتبعه صفا كلا منا يحمل لبنه، ويلهث بالدعاء.
وعند مدخل الحامية أفسح لنا الحراس الطريق، فتقدمنا إلى حيث توضع الأواني.
وبسرعة خاطفة، ركضت أنا وولد مولاي الزين إلى الخيمة التي كان بداخلها مصباح خافت، وما إن دخلنا على كبلاني الذي كان متكئا على قفاه، عاري الجسم، يقرأ كتابا، حتى جرد القائد سيفه وكبر تكبيرة مدوية، وسدد له ضربة عنيفة على صدره، لكن كبلاني الجريح بادر بما فيه من رمق الحياة إلى إطفاء ضوء المصباح بضربة من قدمه.
...بقينا في الظلام الدامس، وزحف النصراني الجريح إلى زاوية أخرى من الخيمة يلتمس بندقيته التي كانت معلقة ، وفجأتا أطلق علينا النار فأصابني في رجلي .
وما كادت أشعة البارود تحدد مكانه من الخيمة حتى انهال عليه ولد مولاي الزين بالضربة القاضية، قبل أن يطلق الطلقة الثانية التي صوبها في اتجاهه فمات الاثنان في وقت واحد.
وبعد تأكدي من نجاح انتزعت بندقية كبلاني من بين يديه، وخرجت من الخيمة أزحف برجلي التي أصيبت إصابة بالغة، لألتحق بأفراد فرقتنا الذين سيطروا على منذ اللحظة الأولى مدخل الحامية، وتركوا أرضيتها مفروشة بجثث جنود النصارى، ونا ديتهم بأعلى صوتي: كبلاني مات... كبلاني مات... وهي إشارتنا للانسحاب بعد نجاح العملية، فتلقونني فرحين مهللين، لهذا الخبر السار.
أخذنا في الانسحاب كما كان مقررا في الخطة،... حملني رفاقي على أكتافهم وعدنا قبل منتصف الليل، إلى كلميسي، حيث كانت رواحلنا تنتظرنا هناك، أما الجريح الثاني، فلم ننتبه إليه فزحف بنفسه إلى خارج الحامية من خلال الأسلاك الشائكة في اتجاه بلدة كيلميسي، لكن الطلب أدركه في الطريق ضحـوة  يوم غـد، فأخذ للاستجواب والمحاكمة قبل أن يقدم إلى المشنقة أمام الملأ في بطحاء تجكجة.       



الفقيه والعلامة محمد أحمد ولد الإمام الأوجفتي


هو العلام المتكلم محمد أحمد ولد عبد الرحيم ولد الإمام ، ولد في أوجفت سنة 1350 هـ نشأ وترعرع في بيت علم وورع حيث كان والده رابع قاض من أسرته في أوجفت مما حدا به إلى الاهتمام بتحصيل العلم وحث الركاب في سبيله وهو لا يزال صغيرا فقد حفظ القرآن على والده وهو في السن العاشرة ، ثم أرسله والده الذي كان مشغولا بمهمة القضاء وهموم الناس إلى العلامة محمد عبد الله ولد إبراهيم أخليل فأخذ عنه رسم الطالب عبد الله والتجويد .   
ولما كان التغريب لا بد منه شد الرحال فنزل في محظرة أحمد ولد عبد القادر ولد أبات القلقمي حيث أخذ عنه عبيد ربه وألفية مالك ، ثم أنتقل إلى محظرة العلامة محمد المصطفى ولد يحظيه القناني فدرس عليه رسالة إبن أبي زيد القيرواني ومتن مختصر أخليل .    
ثم ترك هذه المحظرة وقصد محظرة العلامة أباه ولد محمد الأمين اللمتوني فأخذ عنه خاتمة التصوف لمحمد اليدالي
 والسلم وطرة خديجة بنت أحمد ولد العاقل ، ثم التحق بمحظرة أعمر ولد محم بوبه الجكني فراجع عليه نصيحة أحمد زيدان ودرس طرة ولد بون والنجوم الطوالع على الدرر اللوامع ، وختم عليه القرآن قراءة وكتابة فأجازه قراءة وكتابة فأجازه قراءة ورسما                        
وفي خضم هذه المسيرة الحافلة أضطر محمد أحمد ظروف عائلية إلى قطع رحلة التحصيل والعودة للإقامة في أوجفت                  .
وفي سنة 1969م تقلد مهنة القضاء وظل قاضيا إلى أن تقاعد سنة 1989م حيث جلس للتدريس في محظرة مسجد أوجفت القديم وبدأ يؤلف في مختلف العلوم بلغت مؤلفاته نيفا وأربعين لكن الموت قطع الطريق على هذا السيل الجارف من العطاء السخي ، حيث توفي رحمه الله سنة 1340 هـ                
 ثم رثاه بعض من الشعراء الأوجفتيين من بينهم الصحفي السني عبداوه
واحسرتي هل إلى لقياك من سبل
                         أم أن وعدك لي ضرب من الهزل
إن الوفاء بوعد الحر مكرمة 
                         والخلف للحر جرح غير مندمل
خير العطية ما كانت معجلة 
                          وأكرم الناس من يعطي على عجل
أو تذكؤي من خصال كان يحفظها 
                  في " أوجفى " كالوفي  والصدق في السبل
  محمد أحمد الذي لفرقته وقع
                      على قطر ذا الإسلام كالجبل
  آه لأوجف مما قد دهاه وآ 
                            ثم آه لذات الفقر والعلل
رحم الله فقيهنا وعالمنا محمد أحمد ولد الامام رحمة واسعة وأدخله فسيح جنانه .....  آمـــــــــــــــــــيـــن ... آمــيــــــن

أوجفت وأطار في عمق التراث الإنساني

أوجفت وأطار في عمق التراث الإنساني د. دداه محمد الأمين الهادي دأبت موريتانيا على تنظيم مهرجانات سنوية باسم المدن الأثرية، و...