الأحد، 1 يوليو 2012

ومــضــات أوجــــفـــتـــيــــة



ومضات أوجفتية، قصيدة للشاعرالشاب: داداه ولد محمد لمين ولد الهادي ألقيت في مهرجان ثقافي في أوجفت"



أوجفت.. هذا المعنـــــــــــــــــــى شفه الأسف
لاقى من الشجــــــو في جوف الدجــــى شجنا
هلا استراح..- وأيـــــــــــــــــــام الصبا ذهبت
يا يم أحجية الأمـــــــــــــــــــــــــواه ما صنعت
أضنى النـــــــــــــــــــــوى ألق الأشعار أكتبها
نادمت فيـــــــــــــــــــــــــــك صدى أيام عزتنا
ألوية النصر قامـــــــــــــــــــــــــت منك طالعة
حداء قافلة التحريــــــــــــــــــــــــــــــــر سيره
ومن هنا انتصب التاريــــــــــــــــــــخ مزدهيا
وآنس القوم وصـــــــــــــــــــــــــــل جد متسع
كانت حضارتهم بالعلـــــــــــــــــــــــــم مشرقة
أود أنقشها وشمــــــــــــــــــــــــــــــــــا بقافية
يا نرجس النزق المندس فـــــــــــــــــي جملي
لابد في لغة الضــــــــــــــــــــــاد الفسيحة من
أو أن هذا المــــــــــــــــــــــدى في صمته لغة
بلـــــــــــــــــــــــــــــى، فكل ربا أوجفت واقفة
وتسهر الراسيـــــــــــــــــــــــات الصم حارسة
أوجفت ..ها أنا من جب أتيت، وقـــــــــــــــــد
وردت من قبل بيت الساهرين فمـــــــــــــــــــا
ويل الخلـــــــــــــــــــــــي إذا هب الصبا فصبا
بؤس التغرب أضنــــــــــــــــــــــــاه، وهيج ما
أوجست في النفس يــــــــــــــوما خيفة سلفت
إذ كان ما كان من مـــــــــــــــــــاض أصارعه
جفت به الروح من أنـــــــــــــــــــــدائها أسفا
أوجفت.. من نخــــــــــــــــــلات الروح باسقة
أظنني مستحقــــــــــــــــــــــــــا، ثم إن جنحت
في سيل أشــــــــــــــــــــواقه البطحاء تنجرف
وهاله البعد.. طول العمــــــــــــــــــــــر يكتنف
وما تطـــــــــــــــــــــاول هم المرء ينصرف-؟
يداك بـــــــــــــــــــــــي كان شيئا ليس يقترف
تهفو إليــــــــــــــــــــــــك، فلا تلوي، ولا تقف
تسامق الفجر فيـــــــــــــــــــــه.. زانه الشرف
من عترة القــــــــــــــــوم؛ نعم الأهل والسلف
جمع الجحاجيـــــــــــــــــــح في أجواء تختلف
واغتيل من دأبــــــــــــــــــــه التعبيد والصلف
أطل من حيث ينـــــــــــــــــــأى الليل والسدف
بكل ما قرر الإســــــــــــــــــــــــــــــلام تتصف
تمجد الشرف المحفـــــــــــــــــــــوظ إذ تصف
لا غرو إن رام وصفا شاعــــــــــــــــــــر ثقف
شعر يطوف بهذا الربــــــــــــــــــــــع، يزدلف
مذ قام أوجفت قامـــــــــــــــــــــت فيه تعتكف
تفتر عن شفـــــــــــــــــــــــــة بالفضل تعترف
مسار عز جموح ليــــــــــــــــــــــــس ينحرف
وردت منبع أجدادي، ومـــــــــــــــــــــــا ألفوا
شعرت إلا ودمـــــــــــــــــــــــــع العين ينذرف
بخافق ماج في التحنـــــــــــــــــــــــان يرتجف
يلقاه ورد القوافـــــــــــــــــــــي، وهي تقتطف
القلب فيهـــــــــــــــــــــــــــا حزين متعب دنف
لم يبق يانعـــــــــــــــــــــــــة يرنو لها الرهف
فلم يؤثر بهــــــــــــــــــــــــا طرف، ولا طرف
أريد مخضــــــــــــــــــــــرة؛ وسنى بها وطف
بــــــــــــــــــي السفينة..ما جاءت بي الصدف

ليست هناك تعليقات:

أوجفت وأطار في عمق التراث الإنساني

أوجفت وأطار في عمق التراث الإنساني د. دداه محمد الأمين الهادي دأبت موريتانيا على تنظيم مهرجانات سنوية باسم المدن الأثرية، و...