السبت، 8 يونيو 2013

السياحة في موريتانيا


يستعين سكان البادية في موريتانيا بقصاصي الأثر في حالة ضياع  شخص أو اختفاء أشياء ثمينة أو ضياع البهائم أو سرقتها، في حين تستعين بهم الشرطة لمتابعة آثار أقدام مرتكبي الجرائم والمطلوبين أمنياً الذين يختبئون في الصحراء.
ويحظى قصاصو الأثر بمكانة مميزة في المجتمع البدوي، بسبب نجاحهم في العثور على التائهين في الصحراء، حيث يدفع عشق البوادي والخروج في رحلات صيد الموريتانيين إلى التغلغل في عمق الصحراء، فيفقد بعضهم طريق العودة، وهنا تبرز أهمية قصاصي الأثر الذين ينجحون في العثور على التائهين وهم في الرمق الأخير فاقدو الوعي من شدة الجوع والعطش.
وينسج الموريتانيون قصصاً كثيرة وحكايات غريبة، بعضها حقيقي والآخر من نسج خيال البدو، الذين أثر فيهم قصاص الأثر، فنسبوا إليه الكثيرة من المواهب الخارقة والحكايات الأسطورية.

الجمعة، 24 مايو 2013

بــــلـــديــــة الـــــمــــــداح


بقلم. الحافظ ولد الهادي

عضو لجنة الإحصاء
بلدية المداح هي إحدى البلديات التابعة لمقاطعة أوجفت ،بلدية ذات مساحة كبيرة مترامية الأطراف ولها حدود مع بعض الولايات، وبما أنني قدر الله لي أنني ذهبت إليها في بعثة تابعت لمكتب الإحصاء الوطني ، فقد أردت أن أنقل لكم معلومات عن هذه البلدية ومعانات سكانها ، حيث تعتبر بلدية المداح أكبر بلديات المقاطعة من حيث الكثافة السكانية، حيث يبلغ عدد سكانها المستقرين (3412) نسمة بدون سكان البدو الذين لم يشملهم التعداد العام للسكان والمساكن للعام 2013 ، كما يوجد بها (88 تجمع سكني) يعتبر تجمع (ايرش التلي) أكبر تجمع سكني في البلدية حيث توجد به 97 أسرة، أما عن المساكن فيوجد (1756مسكن) 
- يوجد في كرارت لفرص اثنى عشر تجمع سكني بدأ بتجمع كراع الشرفه وانتهاء بتجمع الصفية الذي يضم (53 أسرة).

الأربعاء، 8 مايو 2013

الكيطنة أو موسم التمور يفتح فرصا اقتصادية نادرة في موريتانيا خلال شهر رمضان


بقلم محمد يحيى عبد الودود
عدد كبير من الموريتانيين يجدون عملا خلال موسم قطف التمور يتيح لهم دخلا إضافيا من وجبات الإفطار الشعبية
يعتبر رمضان شهر استهلاك التمور بامتياز في موريتانيا، ذلك أن التمر هو أول ما يتناوله الصائم في وجبة الإفطار، وهذا جعل الموريتانيين يفرحون بتزامن موسم التمور أوالكيطنة هذا العام مع شهر رمضان وهو أمر نادرا ما يحدث. هذا التزامن فتح فرصا اقتصادية كبيرة أمام العاطلين عن العمل من فئة الشباب.
كانت موريتانيا تعتمد على التمور المعلبة التي تستوردها من تونس والمغرب والمملكة العربية السعودية، إلا أن موسم الكيطنة الذي يصادف شهر رمضان هذا العام ضاعف الطلب على التمور، ما أدى إلى خلق فرص عمل جديدة للموريتانيين خلال الشهر الكريم.
امبارك ولد محمد، أحد الشباب الذين يعيشون فى مناطق الواحات والذين استفادوا كثيرا من موسم الكيطنة هذا العام قال لمغاربية “لقد استفدت كغيري من الشباب فى المناطق الريفية من موسم الكيطنة لهذا العام، حيث بدأت العمل في تجارة التمور قبل أسابيع..أنقل التمور من الواحات في الشمال إلى العاصمة نواكشوط لبيعها هناك”.

أوجفت وأطار في عمق التراث الإنساني

أوجفت وأطار في عمق التراث الإنساني د. دداه محمد الأمين الهادي دأبت موريتانيا على تنظيم مهرجانات سنوية باسم المدن الأثرية، و...